
بقلم: محمد أبو علان:
وكالة رامتان للإعلام يتشح موقعها على الانترنت بالسواد، والسبب غياب الحرية الإعلامية في نقل الخبر، ناهيك عن المضايقات في موضوع التراخيص ومطالبات مالية غير منطقية، هذا ما أعلنت عنه وكالة رامتان الإعلام كأسباب وراء توقفها عن العمل وإغلاق مكاتبها في فلسطين المحتلة.
الواقع الإعلامي في فلسطين المحتلة بات أمر لا يطاق والسبب الأول في هذا الواقع هو ممارسات السلطات الحاكمة في شقي الوطن، كل طرف من الأطراف يعمل وفق نظرية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر عندما قال " من ليس معنا فهو ضدنا"، هذا هو الواقع الذي يعيشه الإعلام الفلسطيني المحلي.
والأدهى والأمر إن قمع الحريات وتكميم الأفواه بات له من يناصره من الإعلاميين العاملين في وسائل إعلام طرفي الصراع الفلسطيني، ومن لم يناصرهم فضل الصمت حفاظاً على قوته وقوت أطفاله، وخوفاً من أن يجد نفسه في جنبات غرف مظلمة قد لا يرى النور فيها لشهور طوال، فكل طرف يدعي من جهته أن لا صحفيين معتقلين لديه، ومن هو معتقل من الصحفيين معتقل لأسباب لا علاقة لها بعمله كصحفي، بات هذا الكلام وصفة جاهزة لتشريع اعتقال الصحفيين وغير الصحفيين تحت سيف هذه المقولة، فبات الجميع يعيش تحت قوانين طواريء غير معلنه، تعطل فيها القضاء وبات الأمن ورجاله هم من يحكمون هذا البلد بشماله وجنوبه.
والغريب إن الاستقواء والقمع لا يطال غير الإعلام الفلسطيني المحلي بشكل عام، فوسائل الإعلام الإسرائيلية لها امتيازات أل V.I.P تدخل كل المواقع وكل الساحات وتشارك في تغطية الحملات الأمنية، ولوكالات الأجنبية تعمل بمطلق الحرية وتنقل الأحداث بموضوعية ودون أية مضايقات، فلماذا لا تسمح القوى السياسية الحاكمة في شقي الوطن لإعلامنا الفلسطيني بالعمل بحرية مطلقة في نقل الحدث.
وتبقى الأسئلة نفسها تطرح للمرة الألف، إلى متى سيبقى الجسم الإعلامي الفلسطيني في هذا الترهل؟، ومتى سيخرج من حالة الموت السريري الذي يعيش منذ سنوات؟، وهل سنرى نقيب ومن حوله يقفون غداً على دوار المنارة في رام الله مطالبين بإعلام فلسطيني حر؟، ويخرج صحفيي غزة عن صمتهم لكي لا يأكلوا الطعام الملوث مرّةً أخرى؟
وكالة رامتان للإعلام يتشح موقعها على الانترنت بالسواد، والسبب غياب الحرية الإعلامية في نقل الخبر، ناهيك عن المضايقات في موضوع التراخيص ومطالبات مالية غير منطقية، هذا ما أعلنت عنه وكالة رامتان الإعلام كأسباب وراء توقفها عن العمل وإغلاق مكاتبها في فلسطين المحتلة.
الواقع الإعلامي في فلسطين المحتلة بات أمر لا يطاق والسبب الأول في هذا الواقع هو ممارسات السلطات الحاكمة في شقي الوطن، كل طرف من الأطراف يعمل وفق نظرية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر عندما قال " من ليس معنا فهو ضدنا"، هذا هو الواقع الذي يعيشه الإعلام الفلسطيني المحلي.
والأدهى والأمر إن قمع الحريات وتكميم الأفواه بات له من يناصره من الإعلاميين العاملين في وسائل إعلام طرفي الصراع الفلسطيني، ومن لم يناصرهم فضل الصمت حفاظاً على قوته وقوت أطفاله، وخوفاً من أن يجد نفسه في جنبات غرف مظلمة قد لا يرى النور فيها لشهور طوال، فكل طرف يدعي من جهته أن لا صحفيين معتقلين لديه، ومن هو معتقل من الصحفيين معتقل لأسباب لا علاقة لها بعمله كصحفي، بات هذا الكلام وصفة جاهزة لتشريع اعتقال الصحفيين وغير الصحفيين تحت سيف هذه المقولة، فبات الجميع يعيش تحت قوانين طواريء غير معلنه، تعطل فيها القضاء وبات الأمن ورجاله هم من يحكمون هذا البلد بشماله وجنوبه.
والغريب إن الاستقواء والقمع لا يطال غير الإعلام الفلسطيني المحلي بشكل عام، فوسائل الإعلام الإسرائيلية لها امتيازات أل V.I.P تدخل كل المواقع وكل الساحات وتشارك في تغطية الحملات الأمنية، ولوكالات الأجنبية تعمل بمطلق الحرية وتنقل الأحداث بموضوعية ودون أية مضايقات، فلماذا لا تسمح القوى السياسية الحاكمة في شقي الوطن لإعلامنا الفلسطيني بالعمل بحرية مطلقة في نقل الحدث.
وتبقى الأسئلة نفسها تطرح للمرة الألف، إلى متى سيبقى الجسم الإعلامي الفلسطيني في هذا الترهل؟، ومتى سيخرج من حالة الموت السريري الذي يعيش منذ سنوات؟، وهل سنرى نقيب ومن حوله يقفون غداً على دوار المنارة في رام الله مطالبين بإعلام فلسطيني حر؟، ويخرج صحفيي غزة عن صمتهم لكي لا يأكلوا الطعام الملوث مرّةً أخرى؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق